أين أشيائي…أين حافظتي؟

مرحباً

قد يبدو العنوان غير واضح بعض الشئ ،، فقبل أن تسأم، أمنحني بضع دقائق من وقتك، لتفهم ماذا أقصد…

أين حافظة أفكارك؟

أن لا يكون لديك قائمة بما تود الكتابة عنه، ككاتب محتوى، أشبه بأن تود الذهاب إلى العمل كل يوم دون حافظة نقودك، فتضطر للمشي على قدميك، ثم تتعب، وتبحث عن سيارة، ولكن ليس معك نقود لتحدد ما يناسب ما معك من مال…فتمشي قليلاً..وتفكر قليلاً..وفي الأخير لن تنجز مهمتك بكامل طاقتك، وقد لا تصل لما واجهك من أرهاق ومشتتات.

هذا ما أعانيه أنا هذه الأيام، لقد كانت لدي قائمة أفكار لتدوينات، كنت أحدثها كل يوم، وأكتب منها، وأعتمدت عليها بشكل كبير، حين التحقت بتحدي استكتب للتدوين، بالإضافة إلى تحدي رديف للتدوين أيضاً، وكانت حافظة أفكاري خاصة بتحدي رديف، حيث أن تحدي استكتب مُجهز وفق مواضيع محددة.

أخذت أكتب في التحديان، حتى أتممت تحدي استكتب بفضل الله، إلا أننى نظرت في محفظة الأفكار لديَّ لإستكمال تحدي رديف، وإذا بها فارغة تماماً، الأمر الذي تزامن مع إرهاقي الذهني، فجعلني أكثر شتاتاً…

أخدت أبحث هنا وهناك، ولكن رأسي ليس لديها حال لأستقبال أفكار جديدة ومناقشتها فكرياً، وتقسيم فوائد،….وغيرها، فهذا ما تحتاجه الأفكار الجديدة، هذا طبعاً دون أن ننسى البحث والإطلاع….

الموارد تنفذ إذا لم تُجدد بإستمرار

ماذا لو نظرنا لكل مورد في حياتنا أنه يحتاج لتزويد مستمر، وإلا نفذ ، من وجهتي نظرت لعدة أمور وسألت نفسي ماذا لو نفذت؟

  • ماذا لو نفذت صحتنا، ونحن مُتكئين على قدرتنا على الحركة والعمل،دون مُدركين أن الصحة تحتاج صيانة دورية، ورياضة، وطعام صحي.
  • ماذا لونفذت طاقتنا الروحية، ونحن غير مُدركين لأنها تحتاج لشحن معنوي، من خلال الإنصهار في العبادات الروحانية التي تُعيد تشكيلها في شكل جديد تماماً.
  • ماذا لو نفذت أفكارك وحلولك للعمل، هل أنت مستعد لتُثري حافظتك بتعلم مهارة التغلب على حل المشكلات، أو هل فكرت كيف تطور من أعمالك، حتى لا تنفذ الفرص من حولك فتجد نفسك عالقاً في مكانك، والعالم حولك يستمر ويُنتج؟
  • ماذا لو نفذ رصيدنا من الحسنات، في مقابل هذه ما يفوتنا من هفوات، هل لديك مصدر حسنات تجدده بإستمرار؟ هل لديك رصيد استغفار يُثقل كفة حسناتك؟
  • هل تجدد رصيدك في قلوب من حولك باستمرار، من المحبة والتسامح والتغافل أحياناً؟ أم أنك اعتمدت على ما قدمت سابقاً، مُتناسياً أن كل شئ لا يُجدد ينفذ.

وهكذا أدركت أنني لا أستطيع الإستمرار دون أن أجدد طاقاتي وأشيائي، وأفكاري، وأن تكون معي نسخة دائماً مُسبقة عن ما أريد أن أصنع في الأيام القادمة، فلا يجب أن أمشي طريق دون محفظتي.

يمكنك أيضاً الإطلاع على العادات السبع للناس الأكثر فعالية.

مهم ⚡افكارٌ ومخططات تجعلك تكتب مثل يونس بن عمارة كل يوم [حتى الآن دوّنتُ لـ993 يومًا على التوالي]

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s