تحدي رديف؛ حصاد الأربعين وأكثر من 50 تدوينه


طابت جُمعتكم وعساكم طيبين,,,

لم أجد بعد انقطاعي عن الكتابة لمدة تسعة عشر يوماً أفضل من هذا الموضوع لأعود به للكتابة اليومية بإذن الله، رديف وما أدراك ما رديف، ذاك الكنز الذي كافئنيّ العزيز الكريم به بعد أكثر من سنتين من المحاولات والبحث والتنقيب عن وضع منهج وخارطة طريق لاحتراف الكتابة، كانت الجائزة التحاقي بركب الخبراء والمحترفين وحسُن أولئك رفيقاً، فهيا بنا أدُلك على أسرع وأضمن الطرق لتُصبح كاتب ورائد أعمال مميز.

في أثناء رحلتي الشاقة في البحث عن سبيل لتعلم الكتابة وفق منهج وخُطة ومتابعة، وفي وقت لم أكن أملك أي مالاً، أو عمل يُعينني على تلقي دورات مدفوعة، وبعد فترات من اليأس كادت أن تهوي الريح بحلمي في مكان سحيق، لولا تلك اليد التي مُدت لي وأخذت تطمئنني وترشدني للبداية، حتى عرفت معالم طريقي.

أعرف عن مجتمع رديف لنخبة الكُتاب وصناع المحتوى منذ نشأته، وأتابع أخباره بين فينة وأخرى، ولكن تعرفت عليه أكثر من خلال موقع التواصل تويتر، والذي صادفت فيه تغريدة أعادت لي آمالي في احتراف الكتابة، تحمل التغريدة عنوان تحدي رديف للتدوين اليومي، كما ترون بالأسفل 👇

تغريدة عن تحدي رديف

توكلت على الكريم وألتحقت بالتحدي وأنا قلقة جداً من عدم إتمامي، فإذا لم أتم التحدي سأضيف لخزانتي الزجاجية خيبة أمل جديدة، لكنني أستعنت بالله وصرت أمشي في طريقي أخفق مرة أنجز مرة، وهكذا ، ولكنني لم أتوقف عن الكتابة طيلة أربعين يوماً.فماذا كانت النتيجة؟

حصاد الأربعين يوماً من تحدي رديف

أربعون يوماً من التدوين اليومي لو أتتني رؤية تقول لي إني سأدون يومياً لهذه المدة لقلت أضغاث أحلام ، أنا التي كانت تكتب تدوينة كل أسبوع مع القلق والتوتر من جودة التدوينة، مع بداية التحدي لم أكتفِ بالتدوين بل تابعت كل من لديه عصا سحرية أهدته إياها السنون والتجارب، أي كل من لديه خبرة، ومنهم أستاذ يونس بن عمارة مؤسس مجتمع رديف ،والأساتذة الأفاضل طارق الموصللي، عامر الحريري ، إكرام صغيري، والزملاء دليلة رقاي، وندى حجيج، وعدنان العجارمة، وحنين حاتم، وطارق ناصر،وسعدى .

فكان لكل منهم الفضل بعد الله في رحلة تعلمي التي لم تنته بعد، والبعض كان له الفضل في دعمي وتشجيعي بشكل مباشر، فأدعو الله أن ينفع بهم وينفعهم بما علمهم، وأنت يمكنك متابعتهم والتعلم من فيض خبراتهم التي لن يدخروها عنك أبداً.

والآن ومن خلال نقاط سأحصي ما استطعت من فوائد وما خفي كان أعظم .

ماذا تعلمت من تحدي رديف ؟

  • تحضرك الأفكار بصعوبة في البداية حتى تظن أنك لن تُنجز بضع كلمات.ولكن تفاجئك الكلمات بتدفقها كالسيل بالمواصلة والاستمرارية.تشعر وكأن الكلمات كان تبحث عن متنفس منذ زمن.
  • الشعور بالمسؤولية تجاه هدفي فلا يحق لي التقاعس عن مهمتي أو التحايل حتى انتهي منها.
  • الصبر ثم الصبر ثم المزيد من الصبر. حاسوبي كان يفصل باستمرار عند العمل ولا بد من إتمام تدوينة اليوم فعلي أن أتحلى بالهدوء وأواصل تقدمي.
  • عشت معنى الحكمة التي تقول ” ما السيل إلا اجتماع النقط” فقد بدأت التحدي وعدد مقالاتي لا يتعدى الخمس مقالات وانتهيت منه بعدد لا بأس به. لم أكن لأحققه إلا بنظام وهدف واستمرارية. فكانت التدوينات اليومية بمثابة مجموعة من النقط التي جرفت السيل.

” خشيت السير نحو العناء..حتى فاجئني السعي بعقد من المسرات”

حكمة من كلماتي
  • تمكنت من الكتابة المباشرة على الحاسوب بعد أن كنت أكتب في مفكرتي الفكرة ثم استعن بعصف ذهني وكتابة نقاط رئيسية.ثم كتابة أفكار ثانوية على الورق. استطعت أن أكتب مباشرة على الحاسوب واغتنمت الكثير من الوقت المهدر.لكني لم أتخلى نهائياً عن الورق استخدمه في العصف الذهني دائماً.
  • حين كنت أشعر بالإعياء الشديد وعدم القدرة على الكتابة. تحايلت على عقلي وأخذت أكتب عبر الهاتف وكأني أتصفح مواقع التواصل الاجتماعي. فأصبحت الكتابة روتين يومي ممتع.

فوائد مكتسبة من التحدي

  1. في بادئ الأمر كانت الفائدة المكتسبة من التحدي فائدة معنوية حيث شعرت أني أنتمي لمجتمع كتاب المحتوى بعد تجربة طويلة من المحاولات السابق ذكرها. وما إن لبست إلا وتوالت الهدايا المادية علي كما سنتطرق لها في النقاط القادمة.
  2. هل يمكنني الجمع بين تحديان في الوقت ذاته؟ نعم لقد فعلتها لم يكن بالأمر السهل على الإطلاق ولا أخفيك سراً لقد لقيت في رحلتي هذه نصبا. في الحقيقة هذا ما جعل للنجاح طعم مميز.
  3. شجعتني تجربتي في السعي نحو رديف لخوض المزيد من التحديات.وقد وقع الاختيار على تحدي استكتب للتدوين لمدة عشر أيام. عشر أيام جمعت بين التحديان مواضيع مختلفة، التزام بمواعيد نشر، تركيز مُضاعف. ثم أتت التجربة بثمارها وقد كان الفوز بتحدي استكتب.
  4. عمُرت مدونتي ب 53 تدوينة في 40 يوما. منها 39 تدوينة ضمن تحدي رديف على مدونتي. تدوينتان نشرتا على موقع رقيم. و10 تدوينات ضمن تحدي استكتب، كتبت عنها هناغنائم تحدي استكتب..أقلام ثائرة لعقول مُفكرة.

5. زيادة عدد الزيارات والمشاهدات على المدونة.

احصائية المدونة بعد تحدي رديف
احصائية المدونة بعد تحدي رديف

6. تعلم الكتابة والوقوف على الأخطاء فيها ومعرفة تخطيها.

7. العمل على تحسين الأخطاء الإملائية واللغوية.

8. تنمية مهارة البحث واختصار الوقت في الحصول مصادر جيدة.

9. القراءة وكثرة الاطلاع.حيث كنت أقرأ عشرات المقالات يومياً، وقليل من الكتب، والمزيد من البودكاست والفيديوهات المتعلقة بموضوع التدوينة.

10. وأخيراً وليس آخرا فزت بتحدي رديف.تلك الفرحة التي رتبت فوضى أيامي وأسعدت قلبي، وأثارت عقلي.

ما بعد الالتحاق برديف

  • شرفت بالتعرف على رفيقات الدرب دليلة رقاي ، ندى حجيج. زهرتان نبتتا في طريقي لتشجعاني على مواصلة الطريق.تلقيت منهن الدعم المباشر والغير مباشر. لهنَّ مني كل الحب والتقدير.
  • في رديف وُضعت لي خطة تعلم بعد تحديد المهارات التي أردت تعلمها.رديف يقدم العديد من المبادرات الرائعة، ووجدت هناك الدعم الكامل من الرواد والرفقاء الطيبين المشاركين فيه.
  • مكتبة رديف الرائعة والعامرة بكل ما يخص كتاب وصناع المحتوى.مجتمع يضم نخبة من الرائعين أصحاب الخبرات والمواهب الفريدة.في مجتمع رديف وجدت خلاصة المعرفة والفائدة. والتوجيه والمساعدة والمتابعة. ولا زلت أجد أشياء مميزة فيه.
  • أما التحدي فقد أضاف لي وأما رديف فهو المُعلم والطريق الذي سأحرص بأذن الله أن أجني أفضل ثماره وستظل رفقتنا مستمرة إلى أن يشاء الله.

    وأنت هل لازلت في حيرة من أمرك، أم عزمت وتوكلت على الله وأتخذت قرار الإلتحاق برديف؟

    إذا كنت تملك المال وتريد التعلم المميز فلا تتأخر عن قافلة المبدعين، أما إذا كنت تملك حلماً ولا تملك مالاً فلا تتأخر عن التحدي أكتب لمدة أربعين يوماً وسأنتظر أن أرحب بك في رديف مع أخوتي ومُعلميني.

    أعجبتك التدوينة، شاركها ولك كل الشكر والامتنان🙏

    أترككم في رعاية الله وآمنه.

    الإعلان

    8 رأي حول “تحدي رديف؛ حصاد الأربعين وأكثر من 50 تدوينه

      1. ما أسعدني برأيك ندى😍
        أتمنى ذلك ،وجودي معكم كافي لإسعادي🙏🌹
        دعواتك الطيبة، الله المستعان، أتمنى من الله العون على الاستمرارية

        إعجاب

    1. أولا مبروك! الكتابة ككل النشاطات تتطور مع الممارسة و الإستمرارية. مثلا أنا مدون منذ 2006 – على منصة جيران -. لكن ما إن اتوقف شهر واحد عن الكتابة حتى تتيبس أناملي و تجف أفكاري رغم أنني لم أتوقف عن القراءة يواما واحدا عن القراءة ، إلا خلال مرضي بكورونا حفظك الله و عافاك منه.

      إعجاب

    اترك تعليقًا

    إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

    شعار ووردبريس.كوم

    أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

    صورة تويتر

    أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

    Facebook photo

    أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

    Connecting to %s